السيد حامد النقوي

739

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مخالف كلّ ما فيه ، فمرّة يجعله ذو التّورّع منهم منسوخا بتحريم الرّبا و كذبوا في ذلك ما للرّبا هيهنا مدخل ، و مرّة يجعلونه كذبا و يعرضون بأبي هريرة رضي اللَّه عنه ، و اللَّه تعالى يجزيهم بذلك في الدّنيا و الاخرى ، و هم أهل الكذب لا الفاضل المبرّأ أبو هريرة رضي اللَّه عنه و عن جميع الصّحابة ، و كبّ الطاعن على أحد منهم لوجهه ] ، انتهى نقلا عن نسخة عتيقة . ازين عبارت واضح است كه علاوه بر آنكه حضرت إمام أعظم بر حديث مصراة كه أبو هريرة راوى آنست ازرا فرموده و مخالفت تمام به آن كرده و طعن بر آن نموده و قصب السّبق بر ديگر طاعنين و جاحدين ربوده ، حضرات حنفيّه اين حديث را كذب و دروغ مىگردانند و تعريض بأبو هريره مىكنند يعنى او را كاذب و مفترى و مختلق اين حديث مىدانند . و از اينجاست كه ابن حزم در پوستين اين حضرات فتاده زبان حقائق ترجمان بطعن و تشنيع و تكذيب ايشان گشاده و بتضرّع و زارى از جناب بارى خواسته كه اين أئمّهء سنّيّه را در دنيا بكمال عيب و فضيحت و عار و شنار رسوا سازد و در آخرت - مكبوبين على وجوههم و مناحرهم - در جحيم شرر بار اندازد ! و از افادات فخر الدين رازي هم ظاهرست كه حضرات حنفيّه أبو هريره را بطعن و ملام تناول كرده مجروح و مقدوح ساخته‌اند ، و بتساهل در روايت او را معيوب و مذموم نموده خبر او را ساقط از اعتبار و اعتماد دانسته . قال الرّازيّ في رسالة « فضائل الشّافعى » : [ و أمّا أصحاب الرّأى فإنّ أمرهم في باب الخبر و القياس عجيب ، فتارة يرجّحون القياس على الخبر ، و تارة بالعكس . أمّا الأوّل فهو أنّ مذهبنا أنّ التّصرية سبب مثبت للرّدّ ، و عندهم ليس كذلك . و دليلنا : ما اخرج في « الصّحيحين » عن أبى هريرة أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال : لا تصروا الإبل و الغنم ، فمن ابتاعها فهو يخير النظرين بعد أن يحلبها ثلثا ، إن رضيها أمسكها ، و إن سخطها ردّها و ردّ معها صاعا من تمر ، و اعلم أنّ الخصوم لمّا لم يجدوا لهذا الخبر تأويلا البتة - بسبب أنّه مفسّر في